يالتلك الربى يرف شذاها ................. بعبير الصبا ونفح الشمال
تعتبرمحافظة فيفاء جبالها وسهولها ووديانها وشعابها منطقه سياحيه من الطراز الاول لماتتمتع به من طبيعه خلابه ومناظر جميله وكان لكثرت تساقط الامطار عليها ولله الحمدعلى مدار العام له الاثر الكبير في تحول المدرجات والعقوم الكبيره الزراعيه منهاوغير الزراعيه الى رقعه خضراء تسرالناظرين ويزين قممها الضباب الكثيف الذي يمر بين منازلها ومنتزهاتها وهذه الميزه الجميله التي تتمتع بها محافظة فيفاء اعطاها طابع من الاهتمام من ولاة الامر وايضا من المواطنين حيث حدثت لها نقله حضاريه واقتصاديه وتعليميه بعد ان تم ربط المحافظه بباقي المحافظات والمراكز بطرق جميله مسفلته تحفها مطلات تمكن الزائر والسائح من الاستمتاع برحلاتهم في اجواء تتلالاء فيه نسمات الهواء النقي وبرودة الضباب المتخلخل بين قمم الجبال والعمائر الشاهقه والاشجار العملاقه التي تكسوا فيفاء وتميزه على الكثير من المناطق السياحيه الاخرى بمملكتنا الحبيبه.
ايضاً ان اشتهار محافظة فيفاء بكثير من الزراعه مثل زراعة الخضروات والفواكه المتنوعه وكذالك انواع الذره مثل الدخن والذره الرفيعه ( الحبش او الهند) والبرشوم وغيرها اعطى كل من قراء او سمع عن محافظة فيفاء الاشتياق لزيارتها والاستمتاع برحله سياحيه داخليه يسودها الامان والاطمئنان الي زيادة كثافه الزوار للمنطقه وكان ذالك احد الاسباب الرئيسه في التطور حيث لوحظ زيادة الشقق المفروشه والاستراحات الفخمه المتطوره التي تتوفر بها الخدمات المنشوده ولازالت المنطقه رغم توفر هذا الشقق والغرف والاستراحات تحتاج الى المزيد من اجل استقطاب سياحه مميزه ترقى بمكانت المحافظه وتعطيها الطابع التنافسي والفرصه العمليه لشباب المنطقه الذين يتضح رغبتهم في تقديم ماهو افضل والعيش بمنطقتهم بجوار اهليهم واقاربهم سائمين الغربه التي كانت ولازالت تلاحقهم من اجل الكسب المعيشي رغم ان منطقتهم فيفاء من اكثر المناطق التي تتوفر فيها الامكانيات والقدرات السياحيه التي لو وظفت بالشكل المميز لاغنتهم عن الاغتراب والابتعاد عنها وكان لهم دور في بلورت التطوربجميع اشكاله كذالك تعتبر محافظة فيفاء والمناطق الجبليه بصفه عامه من اكثرالمناطق التي تتوفر فيها اضافه الى المدرجات والتنميه الحضاريه العديد من المواقع الاثريه والبيوت الاسطوانيه القديمه المحتاجه الي اعادة النظر في وضعها واستغلالها لتكون مقصداً للسائح والزائر لاهميتها التاريخيه ومكانتها الرائعه التي تستوقف المشاهد وتلفت نظرت واعجاب زوار المنطقه .
وبهذه المقومات السياحيه الجميله المتوفره بمحافظة فيفاء والمناطق الجبليه التابعه لسلسله جبال فيفاء ستكون البديل لابناء المحافظه عن الهجره والبحث عن العمل في شتى مناطق المملكه في حال تظافرالجهود بين رجالات فيفاء من مشايخ وتجار ومثقفين وعامة الناس والسعي لتوظيفها فيما يخدمهم ويخدم عموم ابناء فيفاء معتمدين على الله اولاً ثم على انفوسهم متجاهلين الاتكاليات على المسمى بهيئة السياحه التي مضى عليها عشرات السنين ولم نشاهد لها أي بصمه تذكر في محافظة فيفاء رغم الوعود المستمره . وعد بدون تنفيذ .
فيفاء في خيال الشعراء .. يقول الاستاذ محمد بن علي السنوسي في قصيده بعنوان ( جبل فيفاء)
يالتلك الربى يرف شذاها ................. بعبير الصبا ونفح الشمال
ولذاك السحاب والماء يجري ............ من خلال الصخور جري الصلال
والوجوه الصباح والمقل النشوى .......... بسكر الصبا وسحر الدلال
والرياض المنسقات صفوفا................. في جلالٍ كأنهن لال
سحر كله نهاراً وليلاً ...................... يالأيامه ويالليالي
عالم من لطافة وبهاء ...................... وهواء من رقة واعتدال
ورؤى من مشاهد الفن والحسن ......... تجلت في صفحة من جمال
دون ادراكها شعاف وصخر ............ خطر المرتقى بعيد المنال
وفي قصده ثانيه للشاعر نفسه بعنوان ( اغنية فيفاء )
لست فيفاء انت جنة
تلهم الشاعر فنه
من روابي الخلد لون
ومن الفردوس سحنة
عالم يزهر بالبشر
ودنيا مطمئنة
ونفوس كالندى طهراً
وكالاشعاع فطنة
وسماء تتندى
مزنة في اثر مزنة
وعلويلثم النجم
له خداً ووجنة
عرضت فيه الليالي
زهوها والبدر حسنه
انت يافيفاء هيفاء
لها سحر وفتنة
افرغت فيك القوافي
كأسها والشعر دنة
وافاض الفن في دنياك
رياه ولحنه
للهوى فيك اغاريد
وللأهواء رنة









رد مع اقتباس




مواقع النشر (المفضلة)